حذرت منظمة الأغذية والزراعة والمنظمة العالمية للأرصاد الجوية في تقريرها بمناسبة يوم الأرض الذي يوافق 22 أبريل أن موجات الحر الشديدة تهدد سبل عيش وصحة وإنتاجية العمل لأكثر من مليار شخص حول العالم، ويقف العمال الزراعيون وأنظمة الأغذية الزراعية في الخطوط الأمامية.

 

وأشارت إلى أن موجات الحرارة الشديدة بسبب الأنشطة البشرية تعد عاملاً رئيسياً للمخاطر على الماشية و مصايد الأسماك والغابات وقد تدفع النظم الزراعية الغذائية إلى حافة الإنهيار.

 

بالنسبة لمعظم المحاصيل الزراعية الرئيسية بحسب الفاو ، يبدأ انخفاض المحصول عند درجات حرارة تتجاوز 30 درجة مئوية، بينما تنخفض هذه الدرجة بالنسبة لبعض المحاصيل مثل البطاطس والشعير. وتشير الأدلة إلى وجود علاقة وثيقة بين موجات الحر وحرائق الغابات، حيث تكون مواسم الحرائق أطول وأكثر شدة

 

كما يؤثر الحر الشديد سلباً على العمال الزراعيين . ووفقاً للتقرير، قد يرتفع عدد الأيام التي يكون فيها الجو حاراً جداً بحيث يتعذر العمل إلى 250 يوماً سنوياً في معظم أنحاء جنوب آسيا، ومنطقة أفريقيا جنوب الصحراء الاستوائية، و أجزاء من أمريكا الوسطى والجنوبية.

 

 

 

ومن توصيات الفاو أن الحاجة إلى الإبتكار وتنفيذ تدابير تكيفية مثل التربية الانتقائية و إختيار المحاصيل بما يتناسب مع واقع المناخ الجديد، وتعديل مواعيد الزراعة وتغيير ممارسات الإدارة التي يمكن أن تحمي المحاصيل والأنشطة الزراعية من آثار الحرارة الشديدة.

 

 وتشير إلى أن أنظمة الإنذار المبكر أداة بالغة الأهمية في مساعدة المزارعين في جهودهم للإستجابة للحرارة الشديدة. 

 

يأتي هذا في ظل معاناة 18مليون شخص في اليمن من الجوع في وضع منهك بالصراعات وتغيرات المناخ، مما يضاعف هذا التأثير على حياة الإنسان اليمني.